سنة 1914 - أعلنت فرنسا الحرب على النمسا والمجر خلال الحرب العالمية الاولى سنة 1945 - أعلنت اليابان - من خلال الإذاعة - استسلامها في الحرب العالمية الثانية سنة 1973 - أطلق الاتحاد السوفيتي سفينة الفضاء الرابعة إلى المريخ باسم "مارس - سبعة" سنة 1974 - أعلنت البرتغال عن خطة مدتها عامان لمنح الاستقلال لأنجولا سنة 1990 - انعقاد مؤتمر القمة العربي الثامن عشر "الطارئ" بالقاهرة لمناقشة الغزو العراقي للكويت. سنة 1920 - ألغت الحكومة التركية والتي يسيطر عليها حزب الاتحاد والترقي سيادتها على فلسطين. سنة 1954 - منع الحزب الشيوعي في الولايات المتحدة الأمريكية. سنة 1955 - اتفاق بين فرنسا وليبيا يقضي بسحب القوات الفرنسية من مدينة فزان الليبية. سنة 1973 - اعترضت إسرائيل طائرة لبنانية استأجرها العراق معتقدة أنها تقل زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جورج حبش. سنة 1977 - تخلت الولايات المتحدة الأمريكية عن حقوقها في قناة بنما. سنة 1809 - استقلال الإكوادور.
تكريم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش هذه السنة للسينما الكندية
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1426 مرة، منذ تاريخ نشره في 2015/12/02
بعد تكريم السينما الأرجنتينية والمكسيكية والاسكندينافية، وتكريم اليابان في السنة الماضية، يستمر المهرجان الدولي للفيلم بمراكش مسيرة استكشاف معالم السينما العالمية ويكرم هذه السنة السينما الكندية.
استطاعت السينما الكندية أن تحقق وجودها في ثقافة أمريكا الشمالية، وذلك بفضل مخرجين بصموا أسمائهم وحضوا بقبول دولي.
المخرج "أتوم اكويان" بفلم اكزوستيكا، الغد الجميل، رحلة فيليسيا استطاع أن يستكشف ببراعة موضوعات العزلة لأفراد يعانون في مجتمع إقصائي.
"كرونربورغ" فيلم "الدبابة، تحطم، اكزيستنس" تربع كأستاذ في سينما النوع، قبل أن يسلط الضوء على العنف في مجتمعاتنا "حكاية عنف، وعود الظل".
جيمس كاميرون، مخرج فيلم "تيتانيك، أفاتار" اللذان يعتبران من أضخم أعمال السينما، أبرز كفاءة السينما الكندية في استقطاب جمهور عالمي.
بول هاكيز "تصادم" ، جاي مادن "بحذر" أو سارة بولي "اليكي هذه الرقصة" أصبحوا كذلك واجهة مشرفة للسينما الكندية في العالم.
في حين أصبح كل من الممثل "جيم كاري"، "دونالد سادرلاند" و "ريان جوسلين" من الشخصيات المألوفة والمشهورة عند الجمهور عامة.
وبعيدا عن الالتصاق بظل السينما الأنكلوفونية، استطاعت السينما الكندية أن تخلق "ثورة هادئة" في مجال السينما، وأتثبت وجودها داخل الحقل الثقافي.
دينيس أركوند، لمع اسمه كناقد بارز في المجال الفكري والأكاديمي بالكيبيك، ومع فيلم "تراجع الإمبراطورية الأمريكية" وبعده "الغزوات البربرية" الذي حصل على أوسكار أحسن فيلم باللغة الأجنبية سنة 2003.
مؤخرا حصل كتاب السيناريو "جون مارك فالي" على جائزة لجنة التحكيم في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش سنة 2005، عن فيلمه "كريزي" وصاحب سيناريو "نادي المشترين بدالاس".
دينيس فيلنوف صاحب فيلم "السجين، و سكاريو"، أو اكسافي دولان بفيلم "الأم" أصبحوا كتاب محورين، يتم اختيارهم للحضور لكبريات المهرجانات في العالم.
وبهذه المناسبة في إطار تكريم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش هذه السنة للسينما الكندية، تم استدعاء عدد من الممثلين والمخرجين الكنديين في خطوة للانفتاح والتطور الدائم.