سنة 1881 - عقد في باريس مؤتمراً للكهرباء، تم الاعتراف فيه دولياً بعدد من المصطلحات هي: "الأوم، الفولت، الأمبير، الفاراد" سنة 1919 - تشكيل لجنة ملنر من قبل الحكومة البريطانية لتتولى أمر التحقيق في الأوضاع الراهنة في مصر سنة 1932 - تأسيس المملكة العربية السعودية سنة 1965 - إعلان وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان سنة 1969 - انعقاد مؤتمر القمة الإسلامي في المغرب سنة 1970 - افتتاح مؤتمر القمة العربي الطارئ (السادس) الذي عقد لبحث ما أطلق عليه في حينه "مذابح أيلول الأسود" التي جرت بين الجيش الأردني والفدائيين الفلسطينيين سنة 1980 - بدء الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات سنة 1988 - تشكيل حكومة العماد ميشيل عون العسكرية بلبنان سنة 1960 - وقف النار بين الهند وباكستان. سنة 1948 - مقتل الإمام يحيى حميد الدين إمام اليمن. سنة 1952 - بدأ أول عرض سينمائي في نيويورك بما عرف باسم (سكوب). سنة 1960 - إعلان جمهورية مالي. سنة 1985 - مقتل ثلاثة من الموساد الإسرائيلي في هجوم مسلح على زورق إسرائيلي في ميناء لارنكا في قبرص.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1618 مرة، منذ تاريخ نشره في 2016/03/28
تنظم جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء بشراكة مع مؤسسة بصائر المستقبل للتكوين وتطوير الأعمال الملتقى العربي الأول للتنمية العمرانية تحت شعار«نحو تخطيط وإدارة نمو عمراني متوازن» والمزمع انعقاده لمدة أربعة أيام من 28إلى31 مارس2016 بفندق ولدن تيوليب فرح بالدار البيضاء.
فعلى الرغم من التغيرات الكبيرة التي تعرفها مجتمعاتنا سواء السياسية منها أو اجتماعية إلا أن مراكز المدن لا تحظى بالاهتمام اللازم لتطويرها. وعليه فقد أصبح لزاماً على المدن والبلديات والجهات المعنية محلياً وإقليميا ودولياً أن تساهم في وقف التدهور المريع والسريع في المراكز التقليدية، وأن تعمل على إعادة الحيوية والفاعلية لها، وعلى تحقيق قدر من التوازن بين المراكز التقليدية والمراكز الحديثة للمدن. وإلى جانب المعالم العمرانية فإن مراكز المدن القديمة تمثل أماكن مهمة لأنشطة حياتية تزيد من جذبها السياحي وحيويتها الاقتصادية.
وسيتناول الملتقى العديد من المواضيع الهامة التي تخص تنمية المدينة وتطويرها، مع عرض نماذج ناجحة لمدن دولية متقدمة، حيث سيحضره خبراء دوليون متميزون سيؤطرون الورشات التدريبية التي تهدف بالأساس إلى تمكين المشاركين من اكتساب مهارات عالية في التسيير وترفع من كفاءتهم في تدبير الموارد البشرية والمادية، كما تمكنهم من وضع خطط واستراتيجيات تتماشى والمعطيات الخاصة بمحيطهم لضمان نمو متوازن ومهيكل للقرية أو المدينة.
ويعتبر هذا الملتقى فرصة للقاء رؤساء ومستشارين من دول أخرى لتبادل التجارب والخبرات وخلق شراكات وتوأمات بين البلديات والجماعات، وكذا التعرف على شركات ومتخصصين دوليين في التدبير العمراني للمدن.