سنة 1963 - وفاة أحمد لطفي السيد أستاذ الجيل عن 91 عامًا سنة 1979 - انعقاد أول مؤتمر عربي للطاقة في أبي ظبي سنة 1982 - وفاة صلاح نصر مدير المخابرات الأسبق سنة 1988 - انعقاد المؤتمر الرابع عشر للدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر سنة 1798 - صدور قرار من الحكومة الفرنسية بالموافقة على قيام حملة عسكرية بقيادة نابليون بونابرت لغزو مصر. سنة 1953 - أعلن عن وفاة الزعيم السوفيتي جوزيف ستالين. سنة 1950 - استولت الصين الشعبية على التبت. سنة 1933 - تم فوز الحزب النازي بزعامة هتلر في الانتخابات الألمانية. سنة 1919 - تم عقد مؤتمر شعبي كبير في فلسطين تقرر فيه رفض الانتداب البريطاني. سنة 1937 - وفاة العالم الفرنسي "سيمون دولا بلاس". سنة 1824 - أعلنت جمهورية بورما الحرب ضد بريطانيا. سنة 1991 - توفي في القاهرة الشاعر والقاص الكويتي محمد الفايز. سنة 1991 - انتقل إلى رحمة الله السيد الحبيب الشطي الوزير الأسبق والأمين العام السابق لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1212 مرة، منذ تاريخ نشره في 2017/12/04
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، انطلقت فعاليات النسخة الثالثة للمهرجان الدولي للمعاهد المسرحية يوم الجمعة بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، بحضور سفيرة دولة النرويج ووزير الثقافة والاتصال، محمد الأعرج، ومدير المعهد الوطني محمد الخامس وثلة من الفنانين، على إيقاع الاعتراف بدور واحد من أبرز المدراء الذين تعاقبوا على المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، ويتعلق الأمر بأحمد مسعية، الذي أدار المعهد لما يزيد عن 11 سنة.
التكريم تم على شكل حلقة إبداعية أثثتها كلمات اعتراف في حق المكرم من قبل خريجي المعهد الذي أداره أحمد مسعية لفترة غير وجيزة من عمره، ويتعلق الأمر بكل من المخرج ادريس الروخ، والأستاذ الجامعي المتخصص في المسرح رشيد منتصر، اللذان تذكرا وذكرا بخصال مسعية الحميدة وحبه وتفانيه في تقديم كل ما يملك من معرفة ودعم لتعزيز التكوين المسرحي بالمغرب، ليتم بعد ذلك تقديم ذرع المهرجان للمكرم من قبل مدير المهرجان سعيد آيت باجا.
وقد اعتبر المكرم، أحمد مسعية، أن "هذا التكريم له وقع وطعم خاص، بالنظر لكونه تم من قبل خريجي المعهد أولا، ولأنه تم داخل إطار فعاليات المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية، الذي أعتبره ثمرة للأساس الذي خلق من أجله المعهد، كما أن الكلمات التي تلاها في حقي خريجي المعهد، تبقى كلمات فخر واعتزاز"، مختتما كلمته بالدعوة لمزيد من الدعم للمهرجان الدولي للمعاهد المسرحية الذي يؤسس للانفتاح والشراكة البيداغوجية والعلمية في مجال التكوين المسرحي.
وزير الثقافة والاتصال، محمد الأعرج، الذي تسلم ذرع المهرجان عربون تقدير من المنظمين له، نوه من جهته بالجهود المبذولة من قبل منظمي المهرجان من أجل ضمان استمراريته، في ظل شراكته مع وزارة الثقافة والاتصال والمسرح الوطني محمد الخامس، معتبرا أن أهمية هذا المهرجان تكمن في اشتغاله على أهداف متعددة، وأيضا في كونه يعمل على تعزيز فكر تبادل الخبرات بين المعاهد والمدارس المتخصصة في الفنون المسرحية، مشددا على أهمية الحضور الدولي بالمهرجان الذي يغني مضامين المهرجان بتجارب مسرحية من مختلف القارات.
يذكر أن حفل الافتتاح، عرف أيضا فقرات موسيقية تخللت فعالياته، بالإضافة إلى لوحة إبداعية من تقديم طلبة السنة الأولى بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، إضافة إلى تقديم أعضاء لجنة التحكيم التي يترأسها المدير المؤسس للمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، مولاي أحمد بدري.
كما قد عرف اليوم الثاني من المهرجان، انطلاق الورشات التي يؤطرها مجموعة من الأساتذة والمهنيين في مجال المسرح من مختلف الدول المشاركة، بمختلف الأمكنة بالرباط، أساسا منها GOETHE INSTITUT و المعهد الفرنسي والمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي والمسرح الوطني محمد الخامس، بالإضافة إلى تنظيم مائدة مستديرة ساهم فيها أساتذة ممثلون للمعاهد المسرحية المشاركة بالمهرجان، تحت عنوان: برامج وآليات تدريس الفنون الدرامية تبادلوا خلالها المعلومات حول طرق التعليم ومناهجه بمعاهدهم، وما يتميز به كل معهد من المعاهد المذكورة.
كما استهل فريق المعهد الملكي العالي للفنون المسرحية بمدريد عروض المهرجان المشاركة بالمسابقة، عبر مسرحية "أيام رائعة" من تشخيص طلبته، بقاعة باحنيني التابعة لوزارة الثقافة، وذلك بحضور القنصل الإسباني، بالإضافة إلى أنه تم عرض مسرحية خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط، بقاعة العرض الخاصة بالمسرح الوطني محمد الخامس، التي تحمل عنوان "من هنا لقدام" من إخراج الطالب ناصر أقباب.
وتهدف كل من الندوة المنظمة بالإضافة إلى الورشات أومسابقة العروض المسرحية، إلى خلق نواة تذهب بالمهرجان نحو تكوين شبكة للتكوين الصحفي عبر العالم، وبلورة تصور يجمع كل التقاطبات من أجل العمل على المشترك والاستفاد من مختلف التجارب وتبادلها، حسب ما صرح به مدير المهرجان سعيد آيت باجا.
ويشمل برنامج الدورة الثالثة من المهرجان تقديم عدد من العروض المسرحية من مختلف المدارس العالمية، ومجموعة من الفرجات الفنية في مختلف فضاءات العاصمة الرباط الثقافية، من قبل طلبة المعاهد المشاركة والتي يصل عددها إلى 11 فرقة مسرحية تشارك بمنافسات هذه الدورة، تمثل بلدان: ألمانيا، البينين، المكسيك، بولونيا، إيطاليا، النرويج، إسبانيا، وساحل العاج، ثم المغرب.