سنة 1963 - وفاة أحمد لطفي السيد أستاذ الجيل عن 91 عامًا سنة 1979 - انعقاد أول مؤتمر عربي للطاقة في أبي ظبي سنة 1982 - وفاة صلاح نصر مدير المخابرات الأسبق سنة 1988 - انعقاد المؤتمر الرابع عشر للدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر سنة 1798 - صدور قرار من الحكومة الفرنسية بالموافقة على قيام حملة عسكرية بقيادة نابليون بونابرت لغزو مصر. سنة 1953 - أعلن عن وفاة الزعيم السوفيتي جوزيف ستالين. سنة 1950 - استولت الصين الشعبية على التبت. سنة 1933 - تم فوز الحزب النازي بزعامة هتلر في الانتخابات الألمانية. سنة 1919 - تم عقد مؤتمر شعبي كبير في فلسطين تقرر فيه رفض الانتداب البريطاني. سنة 1937 - وفاة العالم الفرنسي "سيمون دولا بلاس". سنة 1824 - أعلنت جمهورية بورما الحرب ضد بريطانيا. سنة 1991 - توفي في القاهرة الشاعر والقاص الكويتي محمد الفايز. سنة 1991 - انتقل إلى رحمة الله السيد الحبيب الشطي الوزير الأسبق والأمين العام السابق لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
الفنان التشكيلي مصطفى بطحة يعرض برواق محمد القاسمي بفاس
، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 897 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/03/11
تنظم المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بجهة فاس بولمان، معرضا للفنان التشكيلي مصطفى بطحة، من 16 إلى 30 مارس 2013 برواق محمد القاسمـــي بفـــــاس . ويعتبر هذا المعرض الذي يضم أكثر من 24 لوحة، حصيلة اشتغال الفنان على التجريدية الشاعرية، بتقنية تعني سكب اللون على فضاء اللوحة بشكل يـــشعر أنك تنظم قصيدة ، ويلاحظ في أغلب اللوحات إخفاء بعض المعالم الدالة , بمعنى حجب الواضح من أجل التقليل من وضوح المسمى للرؤيا و للمرسوم نفسه , ولا تتناول اللوحات غير المساحة واللون و يلعب التشفيف دورا فعالا في كشف ما هو جانبي في المرسوم، ويقصد بذلك لفت النظر إلى الجانب الخفي، مادام المرسوم يغري بالنظر إليه في كليته .
وتستوعب هذه التقنية جميع العناصر التي تقوم عليها اللوحة، من لون وظل و ضوء و حركة وإيقاع و محيط ومساحة, وتظهر في رسوم هذه المرحلة - ثلاث مراحل فنية حصيلة 30 سنة من التشكيل - حيث التجريد أساس العملية التشكيلية. وهذا كله تفكير متواصل في شحذ الخيال والتمثلات، في محاولة الحصول منه على أكبر ما يمكن من التصورات.
ويعتبر الفنان مصطفى بطحة، - من مواليد مدينة فاس سنة 1964 ،حاصل على دبلوم المركز التربوي الجهوي للفنون التشكيلية بفاس، والذي اقام أول معرض له سنة 1985 ، بمناسبة المهرجان الربيع الأول بمدينة فاس، ثم توالت المعارض الجماعية و الفردية في عدة مدن مغربية، مع ندوات و مشاركات فكرية، حول الفنون التشكيلية، و لقاءات و مهرجانات، حاول خلالها التعبير عن لغته التشكيلية بما تراكم لديه من تنوع ثقافي وتقني، هدفه الاساس خدمة العملية الابداعية، وابراز الجوانب الفكرية المرتبطة بالتشكيل في حياة الفنان.