سنة 1815 - غادر نابليون بونابرت فرنسا إلى منفاه في سانت هيلانة إحدى الجزر النائية في المحيط الأطلنطي سنة 1945 - أعلن الاتحاد السوفيتي الحرب على اليابان، وقام بغزو منشوريا في نهاية الحرب العالمية الثانية سنة 1988 - أعلنت إيران قبولها لقرار مجلس الأمن رقم 598 لسنة 1987 الخاص بوقف إطلاق النار بينها وبين العراق الذي بدأ منذ 22 ستمبر 1980 سنة 1953 - أعلن الاتحاد السوفييتي أنه يملك قنبلة هيدروجينية ويجري اختبارا لتفجيرها في 12 أغسطس من نفس العام. سنة 1964 - أغارت الطائرات التركية على جزيرة قبرص والتي كانت تضم أقلية مسلمة من أصل تركي. سنة 1965 - حدثت حرب ثانية بين الهند وباكستان حول كشمير بعد دخول القوات الهندية الأراضي الباكستانية. سنة 1974 - إعلان الرئيس الأمريكي نيكسون عن استقالته من الرئاسة بعد أن ثبت اشتراكه في عملية ووترغيت. سنة 1955 - تم ولأول مرة في جنيف انعقاد مؤتمر بغرض البحث قي الاستعمالات السلمية للطاقة الذرية. سنة 1950 - تم تقديم مشروع الولايات المتحدة لاستثمار مياه نهر الأردن وروافده. سنة 1942 - أصدر رئيس وزراء بريطانيا تشرشل أمرا بتعيين الجنرال مونتغمري قائدا للجيش الثامن. سنة 1945 - استقلال كوريا الشمالية. سنة 1997 - وفاة إمام المحققين الشيخ محمود شاكر.
مصدر الخبر: سلا ـ عبدالعزيز الرابحي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 923 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/03/23
مهرجان ربيع المرأة المبدعة ، تخليد لليوم الأممي العالمي للمرأة و تقليد سنوي للإحتفاء بفعاليات نسائية مبدعة،متميزة- وهذه المرأة بتكوينها مبدعة بالفطرة- واعترافا بعطاءاتها التي شرفت المغرب واستطاعت أن تفرض اسمها في مجالات إبداعية كثيرة، وهو أمر يبعث السرور في أنفسنا.
فقد لعبت أدوارها بنجاح ملموس في كافة الأصعدة والمجالات الفنية والثقافية والتربوية والعلمية والإعلامية والسياسة ،وغيرها من الإهتمامات ، واستطاعت هذه المرأة المغربية أن تنسج لنفسها مسارات جديدة، جديرة بالقراءة والمتابعة والمساءلة أيضا، وأن تخترق مجالات عديدة كانت إلى وقت قريب حكرا على الرجال، في ظل إكراهات تحول دون ذلك ،فهي تعاني من كثرة الأعباء عليها ، جراء التوزع بين أعمال المهنة والأمومة والزوجية ، فعليها أن تجامل ، وتستقبل الضيوف وتبارك لهم أعمالهم ، وتشجع الزوج وتقف بجانب الأبناء والبنات ، دون أن تنتظر موقفا مكافئا يدل على التفهم أو المساندة ، ولم تكتف بذلك، فلابد لها من الإطلاع على ما ينشر من جديد ، والإهتمام بالبحث في ثنايا الثقافة بتنوع أنماطها وألوانها وأشكالها ...فعديدة هي العوامل التي ترهقها وتحد من تجربتها الإبداعية وبالتالي تعرضها للتشتت وضياع الموهبة واندثارها ، فيكون نصيبها من التهميش والنكران أيضا أشد إيلاما من المرأة العادية ، ومرد ذلك لطبيعتها التي تتميز بالحساسية المفرطة ، وعدم تقبل الظلم والرغبة في الثورة وتصحيح الأوضاع، فهي تتطلب شجاعة أكبر، واحتمالا شديدا ، وقدرة لاتكل على تحدي الهزائم المعيقة ،،كما تبقى دائما بحاجة ماسة إلى من يقف بجانبها ، مشجعا مؤازرا لتمكينها من أن تبدع في جميع مجالات الحياة مشاركة الرجل جنبا إلى جنب مسؤولية بناء مجتمعنا و تطويره.
ومهرجان ربيع المرأة المبدعة مبادرة حسنة ،لافتة للنظر من عدة وجهات لتعزيز مكانة قلم،وصوت، وريشة،وفكر المرأة المبدعة في دفع مسيرة التطوير والتحديث إلى الأمام .
الشعار: المرأة المبدعة بين لهيب الموهبة وإكراهات الحياة الزوجية