سنة 1932 - انضمام العراق إلى عصبة الأمم. سنة 1952 - فجرت بريطانيا أول قنابلها الذرية فوق جزر مونت سيلو. سنة 1970 - أعلن مجلس قيادة الثورة الليبية إطلاق اسم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر على قاعدة العضم الجوية. سنة 1977 - اعتقال أنديرا غاندي رئيسة وزراء الهند السابقة بتهمة الفساد الإداري. سنة 1986 - عودة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وجمهورية جيبوتي. سنة 1932 - أنهت بريطانيا انتدابها على العراق وأصبحت دولة مستقلة. سنة 1942 - تم إطلاق أول صاروخ ألماني بنجاح، والصاروخ المذكور من طراز(ف- 2). سنة 1968 - انقلاب عسكري في بيرو ضد رئيس الجمهورية لندلي. سنة 1985 - سلطنة عمان وإسرائيل تبرمان اتفاقا فيما بينهما يتمثل في فتح مكاتب للتمثيل التجاري بين البلدين.
تكريم أم السينما المغربية بملتقى زرهون الوطني السابع
مصدر الخبر: أحمد سيجلماسي، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1034 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/05/08
سبق لنا أن أطلقنا لقب " أب السينما المغربية " على المخرج الراحل محمد عصفور ، 1926 ـ 2005 ، باعتباره أول مغربي وقف خلف الكاميرا كمخرج وانخرط في عوالم السينما بشكل مبكر منذ مطلع الأربعينيات من القرن الماضي ، ويحق لنا اليوم أن نطلق لقب " أم السينما المغربية " على زوجته السيدة ماكدلينا بولين نوري فاطمة ، بمناسبة أول تكريم لها من طرف المشرفين على ادارة ملتقى زرهون الوطني لسينما القرية في دورته السابعة ، من 10 الى 12 ماي 2013 . فهذه المرأة المغربية ذات الأصول الغربية ، المزدادة يوم 20 يوليوز 1926 بألمانيا ، وقفت الى جانب زوجها الراحل منذ تعرفت عليه سنة 1948 وارتبطت به شرعيا سنة 1949 وآمنت بموهبته وانخرطت معه في مغامرة العشق اللامحدود للسينما وتقنياتها ، مشكلة بذلك سندا ماديا ومعنويا له ولتجربته السينمائية الرائدة . لقد رافقت السيدة فاطمة زوجها الراحل في جل محطات حياته ومسيرته الفنية واضطلعت الى جانبه بمهام التشخيص والتصوير وكتابة السيناريو والماكياج والمساعدة في الاخراج والتوضيب وغير ذلك من التخصصات السينمائية ، بل كانت تقوم بأدوار أخرى موازية كاعداد الطعام للممثلين والتقنيين أثناء تصوير الأفلام ومساعدة زوجها في ادارة شركة الانتاج التي أسسها سنة 1966 تحت اسم " عصفور فيلم " . لقد كانت هذه السيدة بحق امرأة استثنائية ومتعددة المواهب شأنها في ذلك شأن زوجها الراحل محمد عصفور ، الذي لو كان حيا بيننا لحظة تكريمها الى جانب مصمم الديكور مولاي الطيب العلوي عشية السبت 11 ماي الجاري بدار الثقافة بمولاي ادريس زرهون ، لما تردد في الجهر بأن " وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة " . فتحية لهذه السينمائية القحة التي كان حضورها لافتا في أفلام زوجها " اليتيم " و " بوخو النجار " و " عيسى الأطلس " . التي سيعاد عرضها بمناسبة هذا الاحتفاء.