سنة 70 - تدمير الهيكل اليهودي بالقدس طوبة طوبة على يد الرومان سنة 1940 - تأسيس الجيش الليبي سنة 1945 - ألقت الولايات المتحدة الأمريكية القنبلة الذرية الثانية على مدينة نجازاكي اليابانية وبها تم حسم الحرب العالمية الثانية سنة 1965 - استقلال سنغافورة سنة 1971 - توقيع معاهدة صداقة وتعاون بين الهند والاتحاد السوفيتي سنة 1819 - مولد طبيب الأسنان الأمريكي وليام مورتون والذي اخترع عملية التخدير أثناء الجراحة. سنة 1956 - حصلت سنغافورة على استقلالها من ماليزيا. سنة 1974 - قدم الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون استقالته من منصبه. سنة 1990 - قررت المملكة العربية السعودية استقدام قوات الحلفاء بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بعد فشل المباحثات مع صدام حسين وتهديده لباقي دول الخليج بما فيها السعودية. سنة 1991 - أيد وزراء خارجية الدول الإسلامية بقاء الحصار على العراق في مؤتمر عقد في مدينة استنبول التركية . سنة 2005 - هبط مكوك الفضاء "ديسكفري" بسلام في قاعدة "إدواردز" لسلاح الجو في كاليفورنيا. سنة 1554 - نشوب حرب بحرية طاحنة في مضيق هرمز بالخليج العربي بين الأسطولين العثماني والبرتغالي، لم تؤد إلى نصر كامل لأحد الفريقين.
إعداد دراسة عن الخروقات القانونية للإنتاجات الإعلامية الغربية
مصدر الخبر: إسيسكو، ونُشر بواسطة:
أبابريس شوهد 1393 مرة، منذ تاريخ نشره في 2013/07/19
في إطار مواصلة جهودها الهادفة إلى تفعيل مقتضيات (الإطار العام لبرنامج العمل للرد على حملات التشويه الإعلامي للإسلام والحضارة الإسلامية) من خلال إنجاز البحوث والدراسات العلمية، كلفت الإيسيسكو الخبير الدولي، الدكتور علي كريمي، رئيس المركز المغربي للدراسات والأبحاث في الإعلام وحقوق الإنسان ورئيس وحدة الحقوق الإنسانية والحريات العامة بكلية الحقوق بالدار البيضاء، بإعداد دراسة علمية حول موضوع )الخروقات القانونية للإنتاجات الإعلامية الغربية المتحاملة على الإسلام والمسلمين(.
وتهدف هذه الدراسة إلى رصد الخروقات القانونية والحقوقية لنماذج من الإنتاجات الإعلامية في أوربا التي أساءت إلى الإسلام والمسلمين ورموزهم الدينية، وإبراز تناقضها مع مقتضيات القانون الدولي للإعلام ومبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواثيق والإعلانات الدولية ذات الصلة بنبذ الكراهية والتمييز العنصري، واحترام التنوع الثقافي، وعدم الإساءة إلى الأديان، وتعزيز الحوار بين الثقافات والتحالف بين الحضارات. كما تسعى الدراسة إلى فضح المغالطات المرتبطة بمفهوم حرية التعبير وحدوده وعلاقته بالمسؤولية وأخلاقيات مهنة الصحافة المتعارف عليها دوليا، واقتراح إجراءات عملية لمواجهة الخروقات القانونية لوسائل الإعلام الغربية اتجاه الإسلام ورموزه.
وتتناول الدراسة في فصولها الإطار المرجعي لظاهرة الإساءة للإسلام والإسلاموفوبيا في الغرب، و رؤية الإيسيسكو وجهودها في مجال معالجة الصور النمطية عن الإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام الغربية ، والمرجعية الدولية للإعلام وحرية التعبير وحقوق الإنسان وحقوق الأقليات. كما ستقوم الدراسة بعرض وتحليل نماذج من الخروقات القانونية لوسائل الإعلام الغربية اتجاه الإسلام.
وتستند الدراسة على عدد من الوثائق المرجعية التي أعدتها الإيسيسكو ومنها الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي، واستراتيجية العمل الثقافي الإسلامي في الغرب ، واستراتيجية الاستفادة من الكفاءات المسلمة خارج العالم الإسلامي، وخطة عمل الإيسيسكو للسنوات 2013-2015، والإطار العام للرد على حملات التشويه الإعلامي للإسلام والمسلمين، ومنهاج الإيسيسكو لتكوين الصحافيين لمعالجة الصور النمطية عن الإسلام، إضافة إلى تقارير المنظمات الدولية والإقليمية ذات الصلة بموضوع الدراسة.